Skip to content

الفوائد العوالي المؤرخة من الصحاح والغرائب لمحمد بن علي الصوري كفى به والله ذنبا أن يكون الله يزهدنا في الدنيا ونحن نرغب فيها، فزاهدكم راغب، وعالمكم

الفوائد العوالي المؤرخة من الصحاح والغرائب لمحمد بن علي الصوري

محمد بن علي الصوري

Printed page ١٥٨

٢٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو الطَّيِّبِ عُثْمَانُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْمُنْتَابِ الْهَمْدَانِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، أَنْبَأَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ، يَقُولُ:

Printed page ١٥٩

سَمِعْتُ بِلَالَ بْنَ سَعْدٍ، يَقُولُ:

«كَفَى بِهِ وَاللَّهِ ذَنْبًا أَنْ يَكُونَ اللَّهُ يُزَهِّدُنَا فِي الدُّنْيَا وَنَحْنُ نَرْغَبُ فِيهَا، فَزَاهِدُكُمْ رَاغِبٌ، وَعَالِمُكُمْ

جَاهِلٌ، وَعَابِدُكُمْ مُقَصِّرٌ»