Printed page ٢/ ٢١٥
عن أبي المهَلَّبِ (١) -يعني: عَمَّهُ- أنَّ عبدَ الله بنَ عامِرٍ قال: يا أبا مَسعودٍ، ما سمعتَ مِن رسولِ الله ﷺ يقولُ في "زَعَمُوا"؟ قال: سمعتُه يقولُ: "بِئسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ" (٢) .
ورِجالُهُ مُوثَّقونَ، فثَبَتَ اتِّصالُهُ، وتأكَّدَ الجزمُ بأنه عن أبي مسعودٍ (٣) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= قال أبو حاتم: "ما بحديثه بأس"، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: "ربما أخطأ". والأُرْدُنِّي: بضمِّ الهمزةِ والمهمَلَةِ، بينهما راءٌ ساكنةٌ، ثم نونٌ ثقيلةٌ. انظر: "التاريخ الكبير" (٨/ ٢٩١)، "الجرح والتعديل" (٩/ ١٧٠)، "الثقات" (٩/ ٢٥١)، "تاريخ دمشق" (٦٤/ ٣١٧)، "تهذيب التهذيب" (١١/ ٢٢٠)، و"التقريب" (٥٩٣).
(١) الجَرْمِيُّ البصريُّ، عمُّ أبي قِلابةَ، اسمه: عمرو أو عبدُ الرحمنِ بنُ معاويةَ أو ابنُ عمروٍ، وقيل: النضر، وقيل: معاوية، ثقة، من الثانية. بخ م ٤. "التقريب" (٦٧٦). ↩︎
(٢) وأخرجه من هذا الوجه أيضًا: البخاري في "الأدب المفرد" (٢٦٨) رقم (٧٦٣). ↩︎
(٣) في هذا نظر؛ فإنَّ يحيى بن عبد العزيز الأردني ربما أخطأ، كما جاء عن ابن حبان، وقد خولف في سياق سنده عن يحيى بن أبي كثير: فقد أخرج الحديثَ البيهقيُّ في "الكبرى" (الشهادات، باب ما يكره من رواية الإرجاف) (١٠/ ٢٤٧)، قال: أخبرنا أبو عبدِ الله إسحاقُ بنُ محمدِ بنِ يوسفَ السُّوسيُّ: حدثنا أبو العباس محمد بنُ يعقوبَ: أنبأنا العباسُ بنُ الوليدِ بن مَزْيَد: أنبأنا أبي قال: سمعتُ الأوزاعيَّ قال: حدثني يحيى بنُ أبي كثير: حدثني أَبو قِلابةَ الجرمي قال: قال أبو عبدِ الله الجرميُّ لأبي مسعودٍ، وذكره. وإسناده إلى يحيى بن أبي كثير حسن: إسحاق بن محمد السوسي: وثقه عبد الغافر الفارسي "المنتخب من السياق" (١٦٤)، والذهبي "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٣٩٨). وأبو العباس هو الأصم: الإمام الحافظ المشهور. والعباس بن الوليد بن مزيد: لا ينزل عن رتبة الصدوق. انظر: "تهذيب التهذيب" (٥/ ١١٥). وأبوه الوليد بن مزيد العذري: ثقة من أثبت الناس في الأوزاعي. انظر: "التهذيب" (١١/ ١٣٢). وهو مخالفٌ لما رواه يحيى الأردني عن ابن أبي كثيرٍ؛ فلم يذكر في إسناده أبا المهلَّبِ، وسمى الراويَ عن أبي مسعودٍ "أبا عبد الله الجرمي" لا "عبد الله بن عامر". * وعلى هذا الوجه أيضًا لا يمكن الجزمُ بأنَّ الحديث عن أبي مسعودٍ ﵁؛ فالراوي = ↩︎