المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة
١٠ - "تجريد المقاصد الحسنة" (١)، لأحمد بن عبد الله بن الهادىِ اليمني.
١١ - وانتقاه أحمد بن محمد صَحصاح الأبشيهي الفيومي، كما أشار إليه المصنف في الضوء حيث قال: "وانتقى كلًا من "المقاصد الحسنة" و"ارتياح الأكباد"، وعندَه أنه اختصرَهُما" (٢).
تنبيه:
ذكر إسماعيل باشا (٣) أن لِمحمد بن محمد الدلجي مختصرًا للمقاصد الحسنة اسمه "مقاصد المقاصد"، والصواب أنه مختصر لكتاب "المقاصد في علم الكلام" للتفتازاني (٤).
ثالثًا: عنايةُ أهلِ العلمِ بالكتابِ تضمينًا له في مصنفاتهم:
ومما يدلُّ على مَزيدِ اعتناءِ أهلِ العلمِ بالكتابِ، وعلى منزلته العلميةِ الكبيرةِ في بابه: كثرةُ المؤلفاتِ التي أفادت من المقاصد، واعتمدت عليه، فمنها:
١ - "الوسائلُ السَّنِيَّة من المقاصدِ السَّخاويَّة والجامِع والزوائدِ الأَسيُوطِيَّة"، لِعليِّ بنِ محمدِ بنِ محمدٍ المنوفيِّ (ت ٩٣٩ هـ)، وهو مخطوط (٥). انتخبه من "المقاصد"، و"الجامع الصغير" و"زيادته" للسيوطي، ورتبه على ترتيب "الجامع الصغير". ذكره حاجي خليفة (٦)، والكتاني (٧).
٢ - "الشَّذْرَة في الأحاديث المشتهرة"، لِمحمد بن علي بن أحمد بن طولون الدمشقي (ت ٩٥٣ هـ). اختصر فيه "المقاصد"، وكتابي السيوطي والزركشي، ورتَّبه على الحروف (٨). وباستقراء عمله في الكتاب فإنه يبدأ بكلام