المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة
(ت ١١٢٢ هـ)، ونعني به المختصر الكبير (١)، وقد وجدنا في بعض فهارس المخطوطات ما يُشير إلى وجوده بهذا الاسم (٢)، لكنَّا لا نجزمُ أنه هو، إذِ الكتاب بهذا الاسم يُطلق على المختصر الصغير. وهو:
٨ - "تلخيص المقاصد الحسنة"، لمُحمدِ بنِ عبدِ الباقي بنِ يوسفَ الزُّرقاني (١١٢٢ هـ).
ويسمى أيضًا بـ "اختصار مختصر المقاصد الحسنة"، وبـ "حُسنِ لآلئ الدُّرَرِ بإيجاز المختصر" (٣). ذكر الزرقانيُّ في مقدمته أنه قد اختصرَ كتاب "المقاصد للسخاوي"، فجاء حسنًا لطيفًا، مفيدًا منيفًا، ثم بدا له اختصار ذلك المختصر بحيث يذكر لفظ الحديث فقط، ويقول عقبه: (صحيح) أو (حسن) أو (ضعيف) أو نحو ذلك ليكون أسهل للمستعجل. وذكر بأنه أبدل لفظ (حديث) الواقع فيه بما صورته (ح) بالمداد الأحمر. وحيث قال (باطل) أو (لا أصل له) أو (لا أعرفه) أو نحو ذلك، فإنَّ ذلك حكاية لفظ السخاوي. وحيث قال (حسن لغيره) فذلك حكاية لمعناه، ولم يميِّز ما زاده على المقاصد بعلامةٍ. ورتَّبه على حروف المعجم كترتيب الأصل (٤).
والكتاب مطبوع باسم (مختصر المقاصد الحسنة) في مجلد لطيف بتحقيق الصباغ عن المكتب الإسلامي عام ١٩٨١ م، ثم أعيد طبعه أكثر من مرة. ومجموع أحاديثه (١٢٤١) حديث.
٩ - "مختصر المقاصد الحسنة" (٥)، لِعليِّ بنِ عمرَ بنِ عبدِ الدائمِ السفطيِّ (٦).