وكذا هو عند أبي نُعَيمٍ (١)، ومِنْ طريقِهِ الدَّيلميُّ (٢) مِنْ جِهةِ يعقوبَ ابن إبراهيمَ بن سعدٍ، حدثنا أبو موسى، عن عطاءِ بن السَّائِبِ، حدَّثَنَا عبدُ الله ابن الحارثِ، عن عليٍّ رفعه: "إنَّ في المَعاريضِ ما يَكفي الرَّجلَ العاقِلَ الكَذِبَ".
وبالجملة فقد حسَّنَ العِراقيُّ هذا الحديثَ، وقال عن سندِ ابنِ السُّنِّي: إنه جيِّدٌ، ورَدَّ على الصَّغَانيِّ حُكْمَه عليه بالوَضع (٣).
وللبخاريِّ أيضًا في "الأدب المفرد" (٤)، والبيهقيِّ في "الشعب" (٥) مِنْ طريقِ أبي عثمانَ النَّهْديِّ، عن عُمَرَ قال: "أما في المَعَاريضِ ما يَكفي المسلمَ مِنَ الكَذِبِ".
ورواه العسكريُّ مِنْ حديثِ محمدِ بن كثيرٍ (٦)، عن ليثٍ (٧)، عن مجاهدٍ (٨) قال: قال عمرُ بن الخطابِ: "إنَّ في المَعاريضِ لمَندوحَةٌ للرجلِ المسلمِ الحُرِّ عن الكَذِبِ".