Skip to content

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة ٢٣٠ - حديث: إن في معاريض الكلام مندوحة عن الكذب.

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Printed page ١/ ٦١٣

قال: رآني أبي وأنا أعْجَلُ في بعضِ الأمر فقال: يا بُنَيَّ رِفْقًا رِفْقًا، فإنَّ العَجَلَةَ تُنقِصُ (١) الأعمالَ، وبالرِّفْقِ تُدرَكُ الآمالُ، وقد سَمِعْتُ عبدَ الرحمن بن أبي بكرٍ -هو المُلَيكي- يقول: سَمِعْتُ الزهريَّ يقول: سَمِعْتُ عُروةَ يقول: سَمِعْتُ أبا هريرة رَفَعَه: "إنَّ اللَّه رَفيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ ويُعطِي عليه ما لا يُعطِي على العُنْفِ" (٢).

٢٢٩ - حديث: "إنَّ ساقِي القومِ آخِرُهُم" في: "ساقِي القَومِ "

(٣).

٢٣٠ - حديث: "إنَّ في مَعَاريضِ الكَلَامِ مَنْدُوْحَةً عن الكَذِبِ".

البخاريُّ في "الأدب المفرد" (٤) مِنْ طريقِ قتادةَ، عن مُطَرّفِ بن عبدِ الله قال: صَحِبْتُ عِمرانَ بن حُصَينٍ مِن الكوفةِ إلى البَصْرَةِ، فما أتى عليه يومٌ إلا أنْشَدَنَا فيه شِعرًا، وقال: "إنَّ" وذَكَرَه.

وأخرَجَه الطبريُّ في "التهذيب" (٥)، والبيهقيُّ في "الشعب" (٦)، والطبرانيُّ في "الكبير" (٧).

ورجالُهُ ثقاتٌ.