Skip to content

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة سابعا: منهجه في الجمع بين الأحاديث التي ظاهرها التعارض، وبيان المشكل من الحديث

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Printed page ١/ ٦٩
Editor's text

٣ - والغالبُ فيما يذكره من معاني الأحاديث أنْ يكونَ نقلًا عن غيره من أهل العلم (١).

٤ - وقد ينقل المعاني المختلفة فيُرجِّح بينها أو يستدرك عليها أو يشير إلى اختياره فيها (٢).

فقه الحديث وما يحتويه من المسائل:

اعتنى السَّخاويُّ ﵀ بالكلام على فقه الحديث وما يتضمنه من المسائل العلمية، وبيان هذا فيما يأتي:

١ - يتكلم المصنف في المسألة الفقهية التي تضمنها الحديث، ناقلًا عن أهل العلم الشافعية، وناقدًا لأقوالهم ومستدركًا عليها، بما يُظهر سعة اطلاعه على كتب المذهب الشافعي (٣).

٢ - وقد يتكلم في فقه الأحاديث ويُوضِّح المراد منها عمومًا من غير تقيُّد بقول مذهبٍ معيَّن (٤).

٣ - يُشير المصنف إلى تبويبات المصنفين وتراجمهم على الأحاديث واستنباطاتهم منها (٥).

سابعًا: منهجه في الجمع بين الأحاديث التي ظاهرها التعارض، وبيان المشكل من الحديث:

يعتني المصنفُ بإيراد ما يعارِضُ بظاهرِه ظاهرَ حديث الترجمة.

- فيجمع بين الحديثين المُتوهَّم تعارضهما، ويدرأ التعارض عنهما (٦).