Skip to content

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة شرح المعاني وتفسير الغريب

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Printed page ١/ ٦٨
Editor's text

وأبي حاتم (١)، والترمذي (٢)، وابن حبان (٣)، والدارقطني (٤)، والحاكم (٥)، وابن حجر (٦).

٣ - وأحيانًا ينقل بعض الأقوال المتعارضة ويرجِّحُ بينها (٧).

٤ - ويستعمل عباراتٍ وألفاظًا موجزةً ومختصرةً في التعريف بالرواة (٨).

سادسًا: منهجه في بيان معاني الأحاديث وفِقهِها:

أشار السخاوي ﵀ في مقدمة الكتاب إلى أنه قد يتكلم في معاني الأحاديث ويبينها، فقال: "وربَّما أنشَطُ لشيءٍ مِنَ المعنى، وأضبطُ ما يزول به اللبس بالحسنى" (٩).

وبيان ذلك فيما يأتي:

شرح المعاني وتفسير الغريب:

١ - يُفسِّرُ الغريبَ (١٠)، ويضبط الكلمات الغريبة بالحروف (١١).

٢ - أحيانًا يتكلم في شرح معاني الأحاديث وتوضيحها بكلامٍ من عندِهِ (١٢).