Skip to content

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة ٢٢٨ - حديث: إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا نزع من شيء إلا شانه.

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Printed page ١/ ٦٠٩

٢٢٨ - حديث: "إنَّ الرِّفْقَ لا يكونُ في شَيءٍ إلا زانَه، ولا نُزِعَ مِنْ شَيءٍ إلا شانَه".

مسلمٌ في صحيحه (١) مِن حديثِ شعبةَ، عن المِقدامِ بن شُرَيحٍ بن هانئٍ، عن أبيه، عن عائشةَ مرفوعًا بهذا، ومِنْ وجهٍ آخَرَ عن شعبةَ بزيادة: رَكِبَت عائشةُ بعيرًا، فكانت فيه صُعوبةٌ، فجَعَلَت تُرَدِّدُه، فقال لها رسولُ اللَّه ﷺ: "عليكِ بالرِّفْقِ"، ثم ذَكَرَ مِثْلَهُ (٢).

وأخرَجَه البخاريُّ في "الأدب المفرد" (٣) مِنْ حديثِ شعبةَ بلفظ: كنتُ على بَعِيرٍ فيه صُعوبةٌ فقال النبي ﷺ: "عليكَ بالرِّفقِ، فإنه لا يكونُ في شيءٍ إلا زانَه، ولا يُنزَعُ مِنْ شيءٍ إلا شانَه"، وهو عند أحمدَ (٤)، وآخرين (٥).

ورواه العسكريُّ مِنْ حديثِ عبدِ الرزاق (٦)، عن مَعْمَرٍ، عن هشامِ ابن عُروةَ، عن أبيه، عن عائشةَ، ولفظُهُ: "ما كان الرِّفقُ في قومٍ إلا نَفَعَهُم، ولا كان الخُرْق في قومٍ إلا ضَرَّهم".

ومِنْ حديثِ عمرانَ بن حِطَّان (٧)، عن عائشةَ ما يأتي في: "لو كان الفُحْشُ" (٨).