Skip to content

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة ٢ - كلامه في العلل

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Printed page ١/ ٦٦
Editor's text

والدارقطني (١)، والحاكم (٢)، والبيهقي (٣)، وابن الجوزي (٤)، وابن الصلاح (٥)، والنووي (٦)، وابن تيمية (٧)، وابن كثير (٨)، والعراقي (٩)، وابن حجر (١٠).

والمؤلف عندما ينقل هذه الأحكام عن غيره ربما يذكر الحكم على الحديثِ ثم يتعقبه ولا يوافقه (١١)، وربما اكتفى بنقلِ الحكم عن غيره مُقرًا له (١٢).

٢ - كلامه في العلل:

يعتني المصنف بشكلٍ ظاهرٍ ببيانِ عللِ الأسانيدِ، ومن أمثلهَ كلامِه في العلل ما يأتي:

أ - العناية بتحريرِ اختلافِ الرواةِ في سياق الأسانيدِ؛ من اختلافٍ في الرفعِ والوقفِ، أو الوصلِ والإرسالِ ونحوِ ذلك، وكثيرًا ما يرجِّحُ في هذا الخلافِ مستدِلًا على ذلك مِن عندِه، أو آثِرًا ذلك عن غيرِه من أهلِ الصناعةِ والنقدِ (١٣).

ب - الإشارة إلى تفرد الرواة في الأسانيد (١٤).

ج - الكشف عن أوهام الرواة وبيان أخطائهم (١٥).