Printed page ١/ ٣٦٥
وفي البابِ عن جماعةٍ، ذكر عِدَّةَّ مَنهم الزَّيلَعيُّ في سورة الأنبياء مِنْ تخريجِهِ (١).
والأحاديثُ الواردةُ في التَّحدُّثِ بالنِّعَمِ (٢) مَحمولةٌ على ما بعد وُقُوعِها، فلا تكون مُعارِضةً لهذه.
نعم، إنْ ترتَّبَ على التَّحدُّثِ بها حَسَدُه، فالكِتْمانُ أولى.
١٠٥ - حديث: "استَعِينوا على إطفاءِ الحريقِ بالتكبير" في: "إذا رأيتُم"
(٣).
١٠٦ - حديث: "استَعِينوا على كلِّ صَنْعةٍ بصالحِ أهلِها"
(٤).
قد يُستأنَسُ له بقولِهِ ﷺ: "ما كان مِنْ أمرِ دنياكم فإليكم" (٥).