ولكنْ قد أخرجه العسكريُّ أيضًا (١) مِنْ (٢) غيرِ طريقِهِ -بسندٍ ضعيفٍ- أيضًا عن وكيع، عن ثورٍ، ولفظه: "استَعِينوا على طلبِ حوائِجكم بكِتْمانِها، فإنَّ لكلِّ نِعْمَةٍ حَسَدَةٌ، ولو أنَّ امرأ كان أقْوَمَ مِنْ قَدحٍ، لكان له مِنَ النَّاسِ غامِزًا".
وهو مع ذلك مُنقطعٌ؛ فخالِدٌ لم يَسمعْ مِنْ مُعاذٍ (٣).
وله طريقٌ أخرى عند الخِلَعيِّ في "فوائده" (٤) مِنْ حديثِ مروانَ الأصفر، عن النزَّالِ بن سَبْرةَ، عن عليٍّ رفعه: "استَعِينوا على قَضَاءِ الحوائِجِ بالكِتْمَان لها".
ويُستأنَسُ له بما أخرجه الطبرانيُّ في "الأوسط" (٥) مِنْ حديثِ ابنِ عباسٍ مرفوعًا: "إنَّ لأهلِ النِّعَمِ حُسَّادًا فاحْذَرُوهم".