قال العِمادُ بن كثير (٢): ومعناه: مَنْ أحبَّ أنْ يَسْمَعَ خَريرَ الكوثر؛ أي: نَظيرَه وما يُشبِهُهُ، لا أنه يَسمَعَه بعَيْنِهِ، بل شبَّهَتْ دَوِيَّه بدويِّ ما يُسمعُ إذا وَضَعَ الإنسانُ أُصبُعَيه في أُذُنَيه، والله أعلم (٣).
٧٢ - حديث: "إذا قَضَى الله لعبدٍ أنْ يموتَ بأرضٍ، جعَلَ له إليها حاجةً".
الترمذيُّ في القدر مِنْ جامِعِهِ (٤)، وعبدُ الله بن أحمدَ في "زوائد المسند" (٥)، وغيرُهما (٦) مِنْ حديثِ أبي إسحاقَ السَّبيعيِّ، عن مَطَرِ ابن عُكَامِسٍ (٧) مرفوعًا بهذا.
وقال الترمذيُّ: إنه حسنٌ غريبٌ ولا نعرف لمَطَرٍ غيرَه.