Skip to content

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة ٨٧٩ - حديث: لكل مجتهد نصيب.

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Printed page ٤/ ٢١٢

هو من كلام السلف، وإليه يشير قوله تعالى: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (١٨)﴾ [ق: ١٨]. ولكنّ الجاريَ على الألسنة لا يُقصد به هذا المعنى، وكثيرًا ما يُعلّل به انتقاض (١) الوضوء بمسّ العجوز الشوهاء، وتحريمُ رؤيتها، ونحو ذلك (٢).

٨٧٨ - حديث: "لكل غادر لواء يوم القيامة يُعرف به".

متفق عليه عن أنس به مرفوعًا (٣).

٨٧٩ - حديث: "لكل مجتهد نصيب"

(٤).

هو صحيح المعنى (٥)، وفي ما معناه: من جَدَّ وَجَدَ، وغير ذلك (٦).