Printed page ٤/ ١٧٢
إلى (سابق) (١) البربري (٢) من أبيات:
وللموت تغدو الوالداتُ سِخَالَها (٣) … كما لخراب الدُّور تُبْنىَ المساكن
وقال غيره (٤):
له ملك ينادي كل يوم … لدوا للموت وابنوا للخراب
ولشيخنا (٥) ﵀ (٦) في المعنى:
بني الدنيا أقلوا الهمَّ فيها … فما فيها يؤول (٧) إلى الفوات
بناء للخراب وجمع مال … ليفنى والتوالد للممات (٨)
٨٦٥ - حديث: "لسعت حية الهوى كبدي
… إلى آخر البيتين (٩)، وأنهما من الإنشاد بين يدي النبي ﷺ".
قال ابن تيمية (١٠): "ما اشتهر أن أبا محذورة (١١) أنشده بين يديه ﷺ،