Skip to content

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة ٤٠ - حديث: اختلاف أمتي رحمة.

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Printed page ١/ ٢٢١

قال: "تَنَقَّوْا الإخوانَ والأصحابَ والمجالسَ، وأحِبُّوا هَونًا وأبغضوا هَونًا؛ فقد أفرَطَ أقوامٌ في حبِّ أقوامٍ فهَلَكوا، وأفرَطَ أقوامٌ في بغض أقوامٍ فهَلَكوا. إنْ رأيتَ دونَ أخيك سِتْرًا فلا تَكشِفْه".

٤٠ - حديث: "اختلاف أمتي رحمة".

البيهقيُّ في "المدخل" (١) مِنْ حديثِ سليمانَ بن أبي كَريْمة (٢)، عن جُوَيْبِر، عن الضَّحَّاكِ (٣)، عن ابنِ عباس قال: قال رسول الله ﷺ: "مهما أُوتِيتُم مِنْ كتابِ الله، فالعملُ به لا عُذرَ لأحدٍ في تركه، فإنْ لم يكن في كتابِ الله، فسُنةٌ مني ماضيةٌ، فإنْ لم تكن سُنةٌ مني، فما قال أصحابي، إنَّ أصحابي (بمنزلةِ النجومِ في السماء، فأيّما أخذتم به اهتديتم، واختلافُ أصحابي) (٤) لكم رحمةٌ".

ومِنْ هذا الوجهِ أخرجه الطبرانيُّ (٥)، والديلميُّ في مسنده (٦) بلفظه سواء.