Printed page ١/ ٢١١
في جزءٍ (١) ، وأوردتُ فيه الجمعَ بينها وبين قوله تعالى: ﴿اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ﴾ [الحجرات: ١٢] (٢) .
وما أشبهها مما في الحديث؛ كالحديث الآتي في المؤمن (٣) ، وكحديث عائشة: "مَنْ أساءَ بأخيه الظنَّ فقد أساءَ بربه؛ لأنَّ الله يقول: ﴿اجْتَنِبُوا﴾ الآية" (٤) .
٣٤ - حديث: "أُحْثُوا في وجوهِ المَدَّاحين التُّرابَ".مسلم (٥) ، وأحمد (٦) ، وأبو داود (٧) ، وغيرهم (٨) : عن المِقدادِ بن الأسودِ مرفوعًا به.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= مُفرداتِ الطرق، وهذا مفقودٌ هنا كما تقدَّم بيانه. زِدْ على ذلك أنَّ الحديثَ مخالفٌ للنصوص الصحيحة كما سبق ذكره .. "السلسلة الضعيفة" (٣/ ٢٩٣).
(١) اسمه: "القول المتين في تحسين الظن بالمخلوقين" ذكره المؤلف في "الضوء اللامع" (٨/ ١٨ - ١٩). ↩︎
(٢) قال العجلوني في "كشف الخفاء" (١/ ٥٥): وقد يجاب بحمل الحديث "احترسوا"، ونحوه على أهل التُّهمة ونحوهم، والآية ونحوها على خلافهم. ↩︎
(٣) يقصد حديث "المؤمن غِرٌ كريم"، وسيأتي في الأصل. ↩︎
(٤) أورده الديلمي في "مسنده" (نسخة لا له لي) من غير إسناد. ↩︎
(٥) "صحيح مسلم" (الزهد والرقائق، باب النهي عن المدح إذا كان فيه إفراطٌ رقم ٣٠٠٢) من طريق أبي معمر قال: قام رجلٌ يُثني على أميرٍ من الأمراء، فجعل المقداد يحثي عليه الترابَ، وقال: "أمرنا رسول الله ﷺ أنْ نحثيَ في وجوهِ المداحين التراب". ↩︎
(٦) "مسند أحمد" (٣٩/ ٢٥٠ رقم ٢٣٨٢٨) من طريق مجاهد عن أبي معمر قال: قام رجلٌ يثني على أميرٍ من الأمراء فجعل المقداد … فذكره بنحوه. وإسناده صحيح؛ رجاله رجال الشيخين. ↩︎
(٧) "سنن أبي داود" (الأدب، باب في كراهية التمادح رقم ٤٨٠٤) من طريق همام … فذكره. ↩︎
(٨) كالترمذي في جامعه (٢٣٩٣)، وابن ماجه في سننه (٣٧٤٢)، والبخاري في "الأدب المفرد" (ص ١٢٠ رقم ٣٣٩)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (١٣/ ٣٩٣ رقم ٢٦٧٨٤)، وأبي بكر بن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١/ ٢٢٩ رقم ٢٩٥) من طرقٍ عن أبي معمر، عن المقداد بن الأسود … بلفظ الترجمة. وقال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح. ↩︎