شرح صحيح البخاري - الأصبهاني
إلَيْهِ المَسَاكِينُ.
وَفِي تَكْنِيَتِهِ عَلِيًا ﵁ بِأَبِي تُرَابٍ إِينَاسٌ لَهُ، وَتَسْكِينٌ لِغَضَبِهِ.
وَفِيهِ نَوْعٌ مِنَ المِزَاحِ.
وَ (الأَعْزَبُ): الَّذِي لَا زَوْجَ لَهُ، وَهِيَ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ، وَاللُّغَةُ الفَصِيحَةُ: عَزَبٌ بِغَيْرِ أَلِفٍ.
(فَلَمْ يَقِلْ) مِنَ القَيْلُولَةِ.
وَفِيهِ مُدَارَاةُ [الصَّهْرِ] (١).
وَمِنْ بَابِ: إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ
* حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ ﵁ (٢).
الحَدِيثُ مَحْمُولٌ عَلَى النَّدْبِ وَالاسْتِحْبَابِ، وَذَلِكَ فِي وَقْتٍ تَجُوزُ فِيهِ الصَّلَاةُ.
وَقِيلَ: بَلْ ذَلِكَ فِي كُلِّ وَقْتٍ؛ لِأَنَّ فِعْلَ الخَيْرِ لَا يُمْنَعُ مِنْهُ إِلَّا بِدَلِيلٍ لَا مُعَارِضَ لَهُ.
قَالَ الطَّحَاوِيُّ (٣): مَنْ دَخَلَ المَسْجِدَ فِي أَوْقَاتِ النَّهْيِ فَلَيْسَ بِدَاخِلٍ فِي أَمْرِهِ ﷺ بِالرُّكُوعِ عِنْدَ دُخُولِهِ الْمَسْجِدَ، وَإِنَّمَا يَدْخُلُ فِي أَمْرِهِ بِالرُّكُوعِ عِنْدَ دُخُولِهِ كُلُّ