Skip to content

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني

إسماعيل التيمي الأصبهاني

Printed page ٢/ ١٦٥

الثَّنَاءُ الَّذِي أَثْنَى اللَّهُ عَلَيْكُمْ؟ قَالُوا: مَا مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ).

وَرَوَى مَالِكٌ فِي مُوَطَّئهِ عَنْ عُمَرَ بن الخَطَّابِ ﵁: (أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَ المَاءِ تَحْتَ إِزَارِهِ) (١).

قَالَ مَالِكٌ (٢): يُرِيدُ الاسْتِنْجَاءَ بِالْمَاءِ.

وَمِنْ بَابِ: مَنْ حَمَلَ العَنَزَةَ مَعَ المَاءِ فِي الاسْتِنْجَاءِ

قيل (٣): مَعْنى حَمَلَ العَنَزَةَ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا اسْتَنْجَى تَوَضَّأَ وَصَلَّى، فَكَانَتِ العَنَزَةُ لِسُتْرَتِهِ فِي الصَّلَاةِ (٤).

وَفِي الحَدِيثِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ خِدْمَةَ الْمُتَعَلِّمِ لِلْأُسْتَاذِ شَرَفٌ لِلْمُتَعَلِّمِ، وَلِذَلِكَ مَدَحَ أَبُو الدَّرْدَاءِ ﵁ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ ﵁، فَقَالَ: (أَلَيْسَ فِيكُمْ صَاحِبُ النَّعْلَيْنِ وَالطُّهُورِ وَالوِسَادَةِ؟) (٥).

وَمِنْ بَابِ: النَّهْي عَنِ الاسْتِنْجَاءِ بِاليُمْنَى

* حَدِيثُ: (وَلَا يَتَمَسَّحْ بِيَمِينِهِ) (٦).