Skip to content

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني ومن باب: ما يذكر من المناولة وكتاب أهل العلم [بالعلم] إلى البلدان

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني

إسماعيل التيمي الأصبهاني

Printed page ٢/ ١٣٢

يَرْجُو بِالقَضَاءِ كِفَايَةً مِنْ بَيْتِ المَالِ لَمْ يُكْرَهُ لَهُ الدُّخُولُ فِيهِ، لِأَنَّهُ يَكْتَسِبُ كِفَايَةً بِسَبَبٍ مُبَاحٍ.

وَحَدِيثُ أَنَسٍ ﵁: (مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ) (١).

(أَشْرَاطُ السَّاعَةِ): عَلَامَاتُهَا.

وَرَفْعُ العِلْمِ، وَثُبُوتُ الجَهْلِ، وَشُرْبُ الخَمْرِ وَظُهُورُ الزِّنَا، وَكَثْرَةُ النِّسَاءِ مَوْجُودٌ فِي هَذَا الزَّمَانِ، فَدَلَّ عَلَى اقْتِرَابِ [السَّاعَةِ] (٢).

وَ (القَيِّمُ): مَنْ يَقَوُمُ بِأَمْرِ القَوْمِ كَالزَّوِجِ وَالوَكِيلِ وَغَيْرِ ذَلِكَ.

وَمِنْ بَابِ: مَا يُذْكَرُ مِنَ المُنَاوَلَةِ وَكِتَابِ أَهْلِ العِلْمِ [بِالعِلْمِ] (٣) إِلَى البُلْدَانِ

* أَخْبَرَنَا الفَضْلُ بنُ مَحْمُودٍ الْمُؤَدِّبُ (٤)، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن شَاذَانَ (٥)، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ القَبَّابُ (٦)،