Skip to content

تجريد الاتباع في بيان أسباب تفاضل الأعمال الفصل التاسع: تفاضل الأعمال باعتبار الأماكن والبقاع

تجريد الاتباع في بيان أسباب تفاضل الأعمال

إبراهيم بن عامر الرحيلي

Printed page ١٣٨

ﷺ قائما على الحزْوَرَة (١) فقال: «والله إنك لخيرُ أرض الله وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أني أُخرجت منك ما خرجت». (٢)

٢ - المدينة النبوية حرسها الله:

روى الإمام مسلم في صحيحه من حديث سعد بن أبي وقاص ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إني أحرم ما بين لابتي المدينة أن يقطع عضاها (٣)، أو يقتل صيدها». وقال: «المدينة خير لهم لو كان يعلمون، لا يدعها أحد رغبة عنها إلا أبدل الله فيها من هو خير منه، ولا يثبت على لأوائها (٤)، وجَهْدِهَا إلا كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة». (٥)

وأخرج البخاري من حديث أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها». (٦)

٣ - الشام:

ورد في فضل الشام كثير من الأحاديث الصحيحة منها حديث زيد بن ثابت قال: قال رسول الله ﷺ: «طوبى لأهل الشام» فقلنا: لأي شيء ذاك؟ فقال: «لأن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليهم». (٧)