تهذيب مستمر الأوهام على ذوي المعرفة وأولي الأفهام - ت الشوامي
Printed page ٦٢
Editor's text
فكبر عليه أربعًا، ودفن بجنب قبر بشر الحافي وقال ابن خيرون: مات ضحوة الاثنين، ودفن بباب حرب. وتصدق بماله وهو مئتا دينار، وأوصى بأن يتصدق بجميع ثيابه، ووقف جميع كتبه، وأخرجت جنازته من حجرة تلي النظامية، وشَيَّعه الفقهاء والخلق، وحملوه إلى جامع المنصور، وكان بين يدي الجنازة جماعة ينادون: هذا الذي كان يَذُبُّ عن النبي ﷺ الكَذِب، هذا الذي كان يحفظ حديثَ رسول الله ﷺ. وخُتِم على قبره عدة ختمات (١).