تهذيب مستمر الأوهام على ذوي المعرفة وأولي الأفهام - ت الشوامي
فَمِنْ بَني يَربُوع بن غَيظ بن مُرَّة: النَّابِغَة الشَّاعر، وهو زِيَاد بن مُعَاوية بن ضِبَاب بن جَابِر بن يَربُوع، أَحَد المُتَقَدِّمِين (١).
وعَقِيل بن عُلَّفَة بن الحَارِث بن مُعَاوية بن ضِبَاب بن جَابِر بن يَربُوع، وكان عَقِيلٌ غَيُورًا» (٢).
وعَلى أن الدارقطني قد ذَكَره على الصِّحَة في باب: «الضَّبَاب والضِّباب والضُبَاب». فقال: «وأما ضِبَاب فهو: أبو (٣) الشِّمال بن ضِباب. يروي عن أبي أيوب الأنصاري. روى عنه مكحول الشامي» (٤)، ثم قال: «النَّابِغَة الذُبْيَاني، هو زِيَاد ابن معاوية بن جَابر بن ضِباب بن يَربُوع بن غَيْظ بن مُرَّة، سُمِّي النَّابِغَة بقوله:
وحَلَّت في بَنِي القَيْن بن جَسْرٍ … فَقَد نَبَغَت لَنا مِنهم شُئُونُ» (٥).
فَسَمَّاه ضِبابًا -بالضَّاد المعجمة المكسورة وبالباء المكررة المعجمة بواحدة-، وهو الصَّحِيح.
وعلى أن فيه غَلطًا قد ذكرناه في حرف الضاد (٦).
والله تعالى الموفق.