Skip to content

تهذيب مستمر الأوهام على ذوي المعرفة وأولي الأفهام - ت الشوامي (١٣٠) باب: ريان، وزبان، وما معهما

تهذيب مستمر الأوهام على ذوي المعرفة وأولي الأفهام - ت الشوامي

ابن ماكولا

Printed page ٣٤٨

والله تعالى المُوفِّق.

قال أبو محمد:

«زَبَّانُ بنُ سَيَّار. الذِي تَزوَّج امْرأةَ أَبيْه، فبعث إليه النبيُّ ﷺ خَالَ البَراء لِيَقْتُلَه.

وهو وَالِد مَنظُور بنِ زَبَّان بن سَيَّار بن عَمْرو، كذا ذَكَره مُفَضَّل بن غَسَّان» (١).

[قلت: وهذا وهم، والذي ذكر المُفَضَّلُ بن غَسَّان] (٢) خلاف ذلك.

(٣٥) عبدُ الكَرِيم بن محمد الضَّبِّي (٣) -قِراءَةً عَلَيه- أخبرنا عَلِيُّ بن عُمَر (٤)، حدثنا أبو بكر الشَّافِعِيُّ، حدثنا جَعفر بن محمد بن الأَزْهَر (٥)، حدثنا المُفَضَّل بن غَسَّان الغَلَّابِي قال: الحَدِيثُ الذي حَدَّث به البَرَاءُ بن عَازِبٍ قال: لَقِيتُ خَالِي، ومَعَه الحَرْبة، فقال: بَعَثَنِي رسولُ الله ﷺ إلى رَجُلٍ تَزَوَّج امْرَأةَ أَبيه، أَقْتُله = وهو مَنْظُور بن زَبَّان بن سَيَّار بن عَمرو الفَزَارِي.

فقد ذَكَر الغَلَّابي أن الذي تَزَوَّج إمرأة أَبِيه: مَنْظُورَ بنَ زَبَّان، لا أبُوه، وذلك هو الصَّحِيح.

والله تعالى المُوفِّق.