Skip to content

تهذيب مستمر الأوهام على ذوي المعرفة وأولي الأفهام - ت الشوامي (١٣٠) باب: ريان، وزبان، وما معهما

تهذيب مستمر الأوهام على ذوي المعرفة وأولي الأفهام - ت الشوامي

ابن ماكولا

Printed page ٣٤٦

قال أبو الحسن:

«رَيَّانُ (١) بنُ خَالِد. روى عن عَمْرو بن رَبِيعة، عن سَلامَة بن قَيْصَر. روى عنه ابنُ لَهِيْعَةَ. حديثه عند المِصْرِيِّين، وقال بعضُ الرُّواة فيه: زَبَّان، والصَّحِيح: رَيَّان» (٢).

قال الخطيب: «وذَكَر أبو الحَسَن بعده خَمْسَةَ أَسْمَاء، ثم قال: زَبَّان بن خَالِد. روى عنه: ابنُ لَهِيعَة».

قلت أنا: وَجَدتُّه في كتاب ابن زَوْجِ الحُرَّة (٣) مَضْرُوبًا عَليه بالخط (٤) العَتِيق، عليه تَصْحِيحٌ بِحِبْرٍ يَظْهَر فيه أثَرُ الطَّرَاوَة، والله أعلم.

فإن كان الدارقطني ﵀ قد عَاد وصَحَّح عَليه، فَقَد تَكَرَّر، والثَّاني هو الأَوَّل.

وهذا الرَّجُل قد ذَكَره ابنُ يونس في «تاريخه» بالزَّاي، فقال: «زَبَّان بن خَالِد مَولى بني أُمَيَّة، وقَد قِيل: رَيَّان، وزَبَّان عِنْدِي أَصَحُّ. روى عنه ابن لَهِيْعَة».

وابنُ يونُس أَعْرَفُ بأهْل بَلَدِه.

وقول أبي الحسن: «روى عن عَمرو بن رَبيعة» وَهَمٌ؛ وإنما روى زَبَّان (٥) عن: لَهِيْعَة بن عُقْبَة، عن عمرو.

ولم يقع له إلينا غَيرُ حَديث واحِدٍ، رواه عن ابْنِ لَهِيعَةَ: عبدُ الله بنُ وَهْب (٦)، وعبدُ الله بن عبدِ الحَكَم (٧) المِصْرِيَّان، وعبدُ الله بن يوسُف التِّنِّيْسِي (٨)، وكاملُ بنُ