Skip to content

تهذيب مستمر الأوهام على ذوي المعرفة وأولي الأفهام - ت الشوامي (٢٦) باب: بشير، وبشير، وما معهما

تهذيب مستمر الأوهام على ذوي المعرفة وأولي الأفهام - ت الشوامي

ابن ماكولا

Printed page ١٦٧

قَدْ وَهِمَا، ومع قيام الاختلاف وعدم الترجِيح لأحد الأقوال = لا يَكُون قَولُهما وَهَمًا، ومَن اعتقد ذلك فقد وَهِمَ، على أنَّ الخَطِيب قد نَسِي ما فَعَل (١) في هذه الترجمة وهو: كما أنه رَوى عن ابنِ الفَضْل، عن النَّجَّاد (٢)، عن ابنِ فَارِس، عن البُخَارِيِّ، عن عَبدِ الحَمِيد، عن عِيسَى، عن نَافِع بن بُشَير.

وقوله: «كذا رواه لنا ابنُ الفَضْل مِنْ أصل كِتابه، عن نَافِع -بالنون-» وأنه لم يَقُل هُو وَهَمٌ، ولَم يُبَيِّنْ صَوابَه، وهو بالاتفاق غَلَطٌ وَقَع في النَقْل، ولم يَقُلْه البُخَاري ولا غيره، وقد كان يجب عليه ذَلك؛ كَيلا يَظُن ظَانٌّ أنه قَدْ رُوِي، أو أنه خُلْف في اسم هذا الرجل، وليس هو شيئًا مِنْ ذلك.

والله الموفق للصواب.