تهذيب مستمر الأوهام على ذوي المعرفة وأولي الأفهام - ت الشوامي
أَخَوات أو ابنتان أو أختان، فَيتَّقِي الله تعالى فِيهِنَّ، ويُحْسِنُ إِلَيْهِن إلا دَخل الجَنَّة» (١).
وتابعه خَالِد بن عبد الله الطَّحَّان (٢)، عن سُهَيل، إلا أنه لم يَشُك في بَشِير.
ورواه عبدُ العَزِيز الدَّرَاوَرْدِي (٣)، وإسماعيلُ بن زَكَريا الخُلْقَانِي (٤)، عن سُهَيل كذلك.
ونَسَبا سَعِيدًا (٥) فقالا: هو سعيد بن عبد الرحمن بن مُكْمِل.
وخَالفَ الجَماعةَ: حَمَّادُ بنُ سَلَمة، وسُفيان بن عُيَيْنَة، عن أيوبَ بن بَشِير، عن سَعِيد الأَعْشَى، عن أبي سَعِيدٍ الخُدْرِي قال: «مَنْ كانت له ابْنَتان». الحديث.
فَقَدَّما أيوبَ بنَ بَشِير، فَبان أن الذِي رَوى عنه سُهِيلٌ هُو أيوب بن بَشِير، وقد تَبيَّن في الذِي رَوى عنه سُهَيل، عن رَجُل، عنه: أنه الأنصاري المُعَاوِي، وأنَّ الحديثَ وَاحِدٌ، وإنما فيه اختلاف على سُهَيل، وأن الذي روى عنه الزُّهري وسهيلٌ واحِد (٦). والله الموفق.
قال أبو الحسن:
«بشير بن سعيد المَدَني (٧)، عن ابن المُنْكَدِر، روى عنه سعيد بن أبي أيوب».
قال الخطيب: وكذاك (٨) ذكره البخاري في «تاريخه» (٩)، وهو وَهَمٌ، وصوابه