وسطية الإسلام ودعوته إلى الحوار
Printed page ٣٢
ومن هنا فلا يمكن لمسلم أن يقف على مائدة حوار مع شيوعي أو ملحد في مثل هذه القضايا؛ لأن النقاش معه لا يبتدئ من هنا، لأن هذه القضايا ليست عنده مُسَلَّمة، ولكن يكون النقاش معه في أصل الديانة؛ في ربوبيَّة الله، وعبوديَّة ونبوّة محمد ﷺ، وصِدْق القرآن الكريم وإعجازه. [أصول الحوار: صالح بن حميد]