Skip to content

شرح صفة الصلاة لابن القيم ما يقوله في التشهد الأول

شرح صفة الصلاة لابن القيم

خالد المشيقح

Printed page ٩١

كُلُّها جائزةٌ وكان يخفِّف هذه الجلسة، حتى كأنَّه جالسٌ على الرَّضَف (١)،

وأيضًا: تشهد عمر ﵁: أخرجه مالك في الموطأ، وعبد الرزاق، والدارقطني، والبيهقي، وقال الزيلعي في نصب الراية «وهذا إسناد صحيح»، ولفظه عند مالك والبيهقي: «التحيات لله، الزاكيات لله، الطيبات الصلوات لله … » إلخ، كتشهد ابن مسعود، وفي لفظ للبيهقي: «التحيات لله، الزاكيات لله، الطيبات لله، الصلوات لله … » كتشهد ابن مسعود، فقد كان عمر يعلم الناس وهو على المنبر، وإن كان موقوفًا فله حكم الرفع.

وأيضًا: تشهد عائشة ﵂: أخرجه مالك في الموطأ، وابن أبي شيبة، ولفظه كما روى القاسم بن محمد عنها قال: «كانت عائشة تُعلمنا التشهد وتُشير بيدها، تقول: التحيات

الطيبات الصلوات الزاكيات لله، السلام على النبي ورحمة الله وبركاته … » إلخ، كتشهد ابن مسعود.

وأيضًا: تشهد ابن عمر ﵄: أخرجه أبو داود، والدارقطني، وصحَّحه، كتشهد ابن مسعود ﵁، وفيه: قال ابن عمر ﵄: وزدت فيها «وحده لا شريك له» بعد «شهادة أن لا إله إلا الله».

وهذه الصيغ كما أسلفنا ينبغي لطالب العلم أنه يحفظ مثل هذه الصيغ، ينوعها في صلاته.

قوله: «وكان يخفِّف هذه الجلسة، حتى كأنَّه جالسٌ على الرَّضَف … » أي: لا يصلي على النبي ﷺ، ويسن تخفيف هذه الجلسة؛ لما روى ابن مسعود ﵁: «أن النبي ﷺ كان في الركعتين الأوليين كأنه على الرضف، قال: قلنا: حتى يقوم؟ قال: حتى يقوم»، أخرجه أبو داود، والترمذي، والرضف: هو الحجارة المحماة.