شرح صفة الصلاة لابن القيم
وربَّما قال: «اللَّهم لك سجدتُّ، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للَّذي خلقه، وصوَّره، وشقَّ سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين» (١). وكان يقول أيضًا: «سبحانك اللَّهمَّ وبحمدك، اللَّهم اغفر لي» (٢). وكان يقول: «سبحانك اللَّهم وبحمدك، لا إله إلَّا أنت» (٣). وكان يقول: «سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ ربُّ الملائكة والرُّوح» (٤).
عقبة بن عامر ﵁، لم تثبت كما تقدم فريبًا؛ والإمام أحمد ﵀ قال: «أما أنا فلا أقول: وبحمده».
قوله: «وربَّما قال: «اللَّهم لك سجدتُّ، وبك آمنت، ولك أسلمت … »؛ لحديث علي ﵁، وفيه: «وإذا سجد، قال: «اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه، وصوره، وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين»، رواه مسلم.
قوله: «وكان يقول أيضًا: «سبحانك اللَّهمَّ وبحمدك، اللَّهم اغفر لي»»؛ لما روت عائشة
﵂، قالت: «كان النبي ﷺ يقول في ركوعه وسجوده: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي»»، خرجاه في [الصحيحين].
قوله: «وكان يقول: «سبحانك اللَّهم وبحمدك، لا إله إلَّا أنت»» رواه مسلم من حديث عائشة ﵂، وتقدم.
قوله: «وكان يقول: «سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ ربُّ الملائكة والرُّوح»»؛ لما روت