Printed page ١/ ٣٤٠
فصل: [فيما لا يشترط في الراوي]
ولا يشترط في الرواية الذكورية؛ فإن الصحابة قبلوا قول عائشة وغيرها من النساء.
ولا البصر١؛ فإن الصحابة كانوا يروون عن عائشة ﵂ اعتمادًا على صوتها، وهم كالضرير في حقها.
ولا يشترط كون الراوي فقيها٢ لقوله ﵊: "رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه" ٣.
وكانت الصحابة تقبل خبر الأعرابي الذي لا يروي إلا حديثًا واحدًا.
ولا يقدح في الرواية: العداوة والقرابة، لأن حكمها عام، لا يختص بشخص فيؤثر فيه ذلك٤
ولا يشترط معرفة نسب الراوي؛ فإن حديثه يقبل ولو لم يكن له