روضة الناظر وجنة المناظر - ت شعبان ابن قدامة Earlier pages Printed page ١/ ٨٨ فصل: [في اليقين ومداركه]اليقين: ما أذعنت النفس إلى التصديق به، وقطعت به، وقطعت بأن قطعها به صحيح، بحيث لو حُكي لها عن صادق خلافه لم تتوقف في تكذيب الناقل١. كقولنا: الواحد أقل من الاثنين، وشخص واحد لا يكون في مكانين٢، ولا يتصور اجتماع ضدين٣. → Previous page Next page ←