الرتبة الخامسة: أن يقول: كنا نفعل، أو كانوا يفعلون [كذا] فمتى أضيف [ذلك] إلى زمن رسول الله ﷺ فهو دليل على جوازه؛ لأن ذكره ذلك في معرض الحجة يدل على أنه أراد ما علمه النبي ﷺ فسكت عنه؛ ليكون دليلًا [على الجواز] مثل قول ابن عمر ﵄: "كنا نفاضل على عهد رسول الله ﷺ فنقول: [خير الناس بعد رسول الله ﷺ] ١ أبو بكر ثم عمر، ثم عثمان، فيبلغ ذلك رسول الله ﷺ فلا ينكره"٢.
وقال: "كنا نخابر [على عهد رسول الله ﷺ وبعده] ٣ أربعين سنة [حتى روى لنا رافع بن خديج٤" الحديث] ٥.