Skip to content

روضة الناظر وجنة المناظر - ت شعبان فصل: في ألفاظ الرواية

روضة الناظر وجنة المناظر - ت شعبان

ابن قدامة

Printed page ١/ ٢٨٤

واحتمال آخر: وهو أن يكون الآمر غير النبي ﷺ من الأئمة والعلماء.

وذهبت طائفة إلى أنه لا يحتج به، لهذا الاحتمال١.

وذهب الأكثرون إلى أنه لا يحمل إلا على أمر الله -تعالى- وأمر رسوله ﷺ؛ لأنه يريد به إثبات شرع، وإقامة حجة، فلا يحمل على قول من لا يحتج بقوله.

وفي معناه: قوله" "من السنة كذا" و"السنة جارية بكذا".

فالظاهر: أنه لا يريد إلا سنة رسول الله ﷺ دون سنة غيره، ممن لا تجب طاعته.

ولا فرق بين قول الصحابي ذلك في حياة النبي ﷺ أو بعد موته.

وقول الصحابي والتابعي٢ والصحابي في ذلك سواء، إلا أن الاحتمال في قول التابعي أظهر٣.