Skip to content

روضة الناظر وجنة المناظر - ت شعبان فصل: في نسخ الأمر قبل التمكن من الامتثال

روضة الناظر وجنة المناظر - ت شعبان

ابن قدامة

Printed page ١/ ٢٣٧

والجواب من وجهين:

أحدهما: يعم جميع ما ذكروه١.

والثاني: أنا نفرد لكل وجه مما ذكروه بجواب:

أما الأول٢: فلو صح شيء من ذلك: لم يحتج إلى فداء، ولم يكن بلاءً مبينًا في حقه.

والجواب الثاني٢:

أما قولهم: "كان منامًا لا أصل له".

قلنا: منامات الأنبياء ﵈ وحي٤، وكانوا يعرفون الله -تعالى- به.

ولو كان منامًا لا أصل له: لم يجز له قصد الذبح، والتل للجبين. ويدل على فساده: قول ولده ﵇: ﴿افْعَلْ مَا تُؤْمَر﴾ ولو لم يؤمر: كان ذلك كذبًا.

والثاني: فاسد لوجهين: