Printed page ١/ ٢٠٦
فصل: [في اشتمال القرآن على الحقيقة والمجاز]
والقرآن يشتمل على الحقيقة والمجاز:
وهو: اللفظ المستعمل في غير موضوعه الأصلي على وجه يصح.
كقوله تعالى: ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ﴾ ١ ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَة﴾ ٢، ﴿جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضّ﴾ ٣، ﴿أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ ... ﴾ ٤، ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا﴾ ٥ ﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ﴾ ٦ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّه﴾ أي: أولياء الله.
وذلك كله مجاز، لأنه استعمال اللفظ في غير موضوعه.