Skip to content

تاريخ الخلفاء - ط المنهاج [قصة عجيبة] [في انقلاب وجه عابث إلى خنزير]

تاريخ الخلفاء - ط المنهاج

الجلال السيوطي

Printed page ٧٦٠

العساكر زكرياء بن إبراهيم بن المستمسك ابن الخليفة الحاكم فخلع عليه، واستقر خليفة بغير مبايعة ولا إجماع، ولقب: المستعصم بالله (١)، ورسم بخروج المتوكل إلى قوص لأمور حقدها عليه وقعت منه عند قتل الأشرف، فخرج وعاد من الغد إلى بيته، ثم عاد إلى الخلافة في العشرين من الشهر، وعزل المستعصم، فكانت مدة خلافته خمسة عشر يوما (٢).

والمتوكل هو سادس الخلفاء الذين سكنوا مصر، وأقيموا بعد انقطاع الخلافة مدة، فحصل له هذا الخلع توفية بالقاعدة (٣).

[قصة عجيبة] [في انقلاب وجه عابث إلى خنزير]

وفي سنة اثنتين وثمانين: ورد كتاب من حلب يتضمن: أن إماما قام يصلي وأن شخصا عبث به في صلاته، فلم يقطع الإمام الصلاة حتى فرغ، وحين سلم … انقلب وجه العابث وجه خنزير، وهرب إلى غابة هناك، فعجب الناس من هذا الأمر، وكتب بذلك محضر (٤).

وفي صفر سنة ثلاث وثمانين: مات المنصور، وتسلطن أخوه حاجي بن الأشرف، ولقب: الصالح (٥).

وفي رمضان سنة أربع وثمانين: خلع الصالح، وتسلطن برقوق، ولقب: الظاهر، وهو أول من تسلطن من الجراكسة (٦).