Skip to content

تاريخ الخلفاء - ط المنهاج [موت خير ملوك التتار ووالده من قبله]

تاريخ الخلفاء - ط المنهاج

الجلال السيوطي

Printed page ٧٣٥

الشيخ تقي الدين ابن تيمية في إبطال ذلك قياما عظيما، وبطل والله الحمد (١)

[موت خير ملوك التتار ووالده من قبله]

وفيها: أظهر ملك التتار خدابندة (٢) الرفض في بلاده، وأمر الخطباء ألا يذكروا في الخطبة إلا علي بن أبي طالب وولديه وأهل البيت، واستمر ذلك إلى أن مات سنة ست عشرة وولي ابنه أبو سعيد، فأمر بالعدل، وأقام السنة والترضي عن الشيخين ثم عثمان ثم علي في الخطبة، وسكن كثير من الفتن والله الحمد، وكان هذا من خير ملوك التتار وأحسنهم طريقة، واستمر إلى أن مات سنة ست وثلاثين، ولم يقم لهم من بعده قائمة، بل تفرقوا شذر مذر (٣).

وفي سنة سبع عشرة: زاد النيل زيادة كثيرة لم يسمع بمثلها، وغرق منها بلاد كثيرة وناس كثيرون (٤).

وفي سنة أربع وعشرين: زاد النيل أيضا كذلك، ومكث على الأرض ثلاثة أشهر ونصفا، وكان ضرره أكثر من نفعه (٥).

وفي سنة ثمان وعشرين: عمرت سقوف المسجد الحرام بمكة، والأبواب، وظاهره مما يلي باب بني شيبة (٦).