Skip to content

تاريخ الخلفاء - ط المنهاج مقدمة المؤلف [أسباب عدم ذكر العبيديين]

تاريخ الخلفاء - ط المنهاج

الجلال السيوطي

Printed page ٦٨

على إزالة ملة الإسلام، أعدم العلماء والفقهاء؛ ليتمكن من إغواء الخلق، وجاء أولاده على أسلوبه؛ أباحوا الخمور والفروج، وأشاعوا الرفض) (١).

وقال الذهبي: (كان القائم بن المهدي شرا من أبيه، زنديقا ملعونا، أظهر سب الأنبياء) (٢).

قال: (وكان العبيديون على ملة الإسلام شرا من التتر) (٣).

وقال أبو الحسن القابسي: (إن الذين قتلهم عبيد الله وبنوه من العلماء والعباد أربعة آلاف رجل؛ ليردهم عن الترضي عن الصحابة، فاختاروا الموت، ويا حبذا لو كان رافضيا فقط!! ولكنه زنديق) (٤).

وقال القاضي عياض: (سئل أبو محمد القيرواني الكراني (٥) من علماء المالكية: عمن أكرهه بنو عبيد - يعني خلفاء مصر - على الدخول في دعوتهم أو يقتل؟

قال: يختار القتل، ولا يعذر أحد بهذا، إلا من (٦) كان أول دخولهم قبل أن يعرف أمرهم، وأما بعد .. فقد وجب الفرار، فلا يعذر أحد بالخوف بعد إقامته؛ لأن المقام في موضع يطلب من أهله تعطيل الشرائع لا يجوز، وإنما أقام من أقام من الفقهاء على المباينة لهم؛ لئلا يحلوا (٧) للمسلمين حدودهم فيفتنوهم عن دينهم) (٨).

وقال يوسف الرعيني: (أجمع العلماء بالقيروان: على أن حال بني عبيد حال المرتدين والزنادقة؛ لما أظهروا من خلاف الشريعة) (٩).