Skip to content

تاريخ الخلفاء - ط المنهاج [نصيحة رجاء لسليمان باستخلاف عمر بن عبد العزيز]

تاريخ الخلفاء - ط المنهاج

الجلال السيوطي

Printed page ٣٧١

سائسا، وكان الوليد جبارا، وأنا الملك الشاب، فما دار عليه الشهر حتى مات) (١).

وكانت وفاته يوم الجمعة، عاشر صفر، سنة تسع وتسعين.

وفتح في أيامه: جرجان، وحصن الحديد، وسردا وشتى (٢)، وطبرستان ومدينة الصقالبة.

[من مات في عهده]

ومات في أيامه من الأعلام: قيس بن أبي حازم، ومحمود بن لبيد، والحسن بن الحسن بن علي، وكريب مولى ابن عباس، وعبد الرحمن بن الأسود النخعي، وآخرون.

[نصيحة رجاء لسليمان باستخلاف عمر بن عبد العزيز]

قال عبد الرحمن بن حسان الكناني: مات سليمان غازيا بدابق، فلما مرض .. قال لرجاء بن حيوة: من لهذا الأمر بعدي، أستخلف ابني؟ قال: ابنك غائب.

قال: فابني الآخر؟ قال: صغير، قال: فمن ترى؟ قال: أرى أن تستخلف عمر بن عبد العزيز.

قال: أتخوف إخوتي لا يرضون؟ قال: فوله عمر، ومن بعده يزيد بن عبد الملك، وتكتب كتابا وتختم عليه، وتدعوهم إلى بيعته مختوما، قال: لقد رأيت.

فدعا بقرطاس فكتب فيه العهد، ودفعه إلى رجاء، وقال: اخرج إلى