Skip to content

تاريخ الخلفاء - ط المنهاج فصل فيما أنزل من الآيات في مدحه أو تصديقه أو أمر من شأنه

تاريخ الخلفاء - ط المنهاج

الجلال السيوطي

Printed page ١٢٧

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن شوذب قال: (نزلت: ﴿ولمن خاف مقام ربه جنتان﴾ في أبي بكر ﵁ (١)، وله طرق أخرى ذكرتها في «أسباب النزول» (٢).

وأخرج الطبراني في «الأوسط» عن ابن عمر وابن عباس في قوله: ﴿وصلح المؤمنين﴾ قال: (نزلت في أبي بكر وعمر) (٣).

وأخرج عبد بن حميد في «تفسيره» عن مجاهد قال: لما نزلت: ﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي﴾ .. قال أبو بكر: (يا رسول الله؛ ما أنزل الله عليك خيرا .. إلا أشركنا فيه!!)، فنزلت: ﴿هو الذي يصلي عليكم وملائكته﴾ (٤).

وأخرج ابن عساكر عن علي بن الحسين: (أن هذه الآية نزلت في أبي بكر وعمر: ﴿ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين﴾) (٥).

وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس قال: (نزلت في أبي بكر الصديق: ﴿ووصينا الإنسان بوالديه إحسنا … ﴾ إلى قوله: ﴿وعد الصدق الذي كانوا يوعدون﴾) (٦).

وأخرج ابن عساكر عن ابن عيينة قال: (عاتب الله المسلمين كلهم في رسول الله ﷺ إلا أبا بكر وحده؛ فإنه خرج من المعاتبة، ثم قرأ: ﴿إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار﴾) (٧).