Skip to content

تاريخ الخلفاء - ط المنهاج فصل فيما أنزل من الآيات في مدحه أو تصديقه أو أمر من شأنه

تاريخ الخلفاء - ط المنهاج

الجلال السيوطي

Printed page ١٢٦

يغشى … ﴾ إلى قوله: ﴿إن سعيكم لشتى﴾: سعي أبي بكر وأمية وأبي) (١).

وأخرج ابن جرير عن عامر بن عبد الله بن الزبير قال: كان أبو بكر يعتق على الإسلام بمكة، فكان يعتق عجائز ونساء إذا أسلمن، فقال له أبوه: أي بني؛ أراك تعتق أناسا ضعافا، فلو أنك تعتق رجالا جلدا يقومون معك، ويمنعونك ويدفعون عنك؟! قال: (أي أبت؛ إنما أريد ما عند الله)، قال: فحدثني بعض أهل بيتي أن هذه الآية نزلت فيه: ﴿فأما من أعطى واتقى … ﴾ إلى آخرها (٢).

وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني عن عروة: (أن أبا بكر الصديق ﵁ أعتق سبعة كلهم يعذب في الله، وفيه نزلت: ﴿وسيجنبها الأنقى … ﴾) إلى آخر السورة (٣).

وأخرج البزار عن عبد الله بن الزبير قال: (نزلت هذه الآية: ﴿وما لأحد عنده من نعمة تجزى … ﴾ إلى آخر السورة في أبي بكر الصديق ﵁ (٤).

وأخرج البخاري عن عائشة ﵂: (أن أبا بكر لم يكن يحنث في يمين حتى أنزل الله كفارة اليمين) (٥).

وأخرج البزار وابن عساكر عن أسيد بن صفوان - وكانت له صحبة - قال: قال علي بن أبي طالب: (والذي جاء بالحق): محمد، (وصدق به): أبو بكر الصديق، قال ابن عساكر: هكذا الرواية (بالحق) ولعلها قراءة لعلي (٦).

وأخرج الحاكم عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿وشاورهم في الأمر﴾ قال: (نزلت في أبي بكر وعمر) (٧).