Skip to content

النهاية في الفتن والملاحم - ت محمد عبد العزيز إشارة نبوية إلى تغلغل الفتن في الأوساط الإسلامية

النهاية في الفتن والملاحم - ت محمد عبد العزيز

ابن كثير

Printed page ١/ ٦٠

إشارة نبوية إلى تغلغل الفتن في الأوساط الإِسلامية

ثُمَّ رَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: أَشْرَفَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى أُطُمٍ مِنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ:

"هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى?" قَالُوا: لَا، قَالَ: "فَإِنِّي لَأَرَى الفِتَنَ تقع خِلالَ بيوتكم كَوَقْع المطَر".

وروي مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "يتقاربُ الزمانُ ويَنْقُصُ العلم وَيَبْقَى الشحُّ وَتَظْهَرُ الفتنُ وَيَكْثُرُ الهرْجُ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِيما هُوَ? قَالَ: "القتلُ القتلُ١".

وَرَوَاهُ أَيْضًا عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ثُمَّ رَوَاهُ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ، عن سفيان، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَأَبِي مُوسَى.