النهاية في الفتن والملاحم - ت محمد عبد العزيز
Printed page ١/ ٦٠
مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
"فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ وعقد وهيب به تسعين". وَرَوَى الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ هِنْدَ بِنْتِ الْحَارِثِ الْفِرَاسِيَّةِ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ ﷺ فَزِعًا يَقُولُ:
"سبحانَ اللَّهِ مَاذَا أنزِل الليلةَ من الخزائن? وماذا أَنزل الله من الفتن? من يوقظ صواحِبَ الحجرات لِكَيْ يُصَلِّينَ? رُبّ كاسيةٍ فِي الدُّنْيَا عاريةٌ في الآخرة١".