أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند
سد الأفق (١) وتمثل جبريل لمريم بشرًا سويًا فخاطبته وخاطبها، وأتى إلى النبي ﷺ وعنده الصحابة بصورة رجل لا يعرف ولا يرى عليه أثر السفر شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر، فجلس إلى النبي ﷺ فأسند ركبتيه إلى ركبتي النبي ﷺ، ووضع كفيه على فخذيه وخاطب النبي ﷺ، وأخبر النبيُّ ﷺ أصحابه أنه جبريل (٢).
عن جابر بن عبد الله رضى الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: "أذن لي أن أحدث عن ملك من ملائكة الله من حملة العرش أن ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام" اهـ (٣).
والملائكة ليسوا على درجة واحدة في الخلق والمقدار، فبعض الملائكة له جناحان وبعضهم له ثلاتة، وبعضهم له أربعة (٤)، وجبريل له ستمائة جناح ولهم عند ربهم مقامات متفاوتة معلومة.
أسماؤهم وأعمالهم:
والملائكة خلق كثير لا يعلم عددهم إلا الذي خلقهم كما قال تعالى: ﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ﴾ (٥) وقد أخبر النبي ﷺ أن هذا البيت المعمور في السماء يدخله (وفي رواية) يصلي فيه في كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه آخرَ ما عليهم (٦).
وللملائكة أسماء لا نعرفها إلا القليل منها وكما أن لهم أعمالا كلفوا بها، فنذكر هنا بعض أسماء الملائكة مع ذكر أعمالهم التي كلفوا بها، فمنهم جبريل الموكل