Skip to content

أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند

سعيد أحمد بن صغير هندي

Printed page ١/ ٣٧٨

المطلب الثاني: المعجزات

١ - تعريف المعجزة:

المعجزة في اللغة: يقال: "أعجزني فلان إذا عجزت عن طلبه وإدراكه ... والتعجيز النسبة إلى المعجز، وقد عجزه، ويقال: عجّز فلان رأي فلان إذا نسبه إلى قلة الحزم كأنه نسبه إلى العجز. ومعجزة النبي ﷺ ما أعجز به الخصم عند التحدي والهاء للمبالغة والجمع معجزات" اهـ (١).

المعجزة اصطلاحا: قال الفخر الرازي: "المعجزة أمر خارق للعادة مقرون بالتحدي سالم عن المعارضة" اهـ (٢).

وقال ابن حمدان الحنبلي: " (المعجزة) مخرق العادة من قول أو فعل إذا وافق دعوى الرسالة وقارنها وطبقها على جهة التحدي ابتداء بحيث لا يقدر أحد على مثلها ولا على ما يقاربها" اهـ (٣).

وقال ابن حزم وهو يذكر الفرق بين المعجزة وحيل أرباب العجائب من السحرة وغيرهم: "أما التخييل بنوع من الخديعة كسكين مثقوبة النصاب تدخل فيها السكين ويظن من رآها أنها دخلت في جسد المضروب بها، في حيل غير هذه من حيل أرباب العجائب كالحلاج (٤) وأشباهه، فأمر يقدر عليه من تعلمه، وتعلمه ممكن