أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند
عن الحارث بن هشام ﵁ أنه سأل رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله كيف يأتيك الوحي؟ فقال رسول الله ﷺ: "أحيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس، وهو أشد عليّ فيفصَمُ عني وقد وعيت عنه ما قال، وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني فأعي ما يقول" اهـ.
قالت عائشة رضى الله عنها: "ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه، وإن جبينه ليفصد عرقا" اهـ (١).
عن عائشة رضى الله عنها قالت: "أول ما بدئ به رسول الله ﷺ من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم وكان لا يرى رؤيا إلّا جاءت مثل فلق الصبح" اهـ (٢).
وقال ابن حجر ﵀: "والرؤيا الصادقة قد يشركه غير النبي، وإن كانت هي جزءا من النبوة فهي باعتبار صدقها لا غير، وإلّا لساغ لصاحبها أن يسمى نبيا وليس كذلك" اهـ (٣).
الوحي عند اليهود:
أما الوحي عند اليهود فكثير من كتب اليهود المعروفة عندهم بالتناخ (٤) تعبر عن الوحي "بكلام الرب" وقد تعبر عن "الرؤيا" بلفظة "الوحي" (٥).