أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند
الوحي شرعا: "هو إعلام الله (لأحد من عباده) بالشرع، وقد يطلق الوحي ويراد به اسم المفعول منه أي الموحى، وهو كلام الله المنزل على أحد من الأنبياء" اهـ (١).
وقال الزرقاني: "أما الوحي فمعناه في لسان الشرع: أن يُعلم الله تعالى من اصطفاه من عباده كل ما أراد اطلاعه عليه من ألوان الهداية والعلم، ولكن بطريقة سرية خفية غير معتادة للبشر" (٢) اهـ.
وقد ذكر ابن القيم ﵀ مراتب الوحي إلى نبينا محمد ﷺ، فقال: " ..... وكمل الله له من مراتب الوحي مراتب عديدة" اهـ (٣).
١ - الرؤيا الصادقة.
٢ - ما كان يلقيه الملك في روعه من غير أن يراه.
٣ - أنه ﷺ كان يتمثل له الملك رجلا فيخاطبه حتى يعي عنه ما يقول، وفي هذه المرتبة كان يراه الصحابة أحيانا.
٤ - أنه ﷺ كان يأتيه (الوحي) في مثل صلصلة الجرس.
٥ - أنه ﷺ يرى الملك في صورته التي خلق عليها.
٦ - ما أوحاه الله، وهو فوق السماوات ليلة المعراج من فرض الصلاة وغيرها.
٧ - كلام الله له ﷺ منه بلا واسطة ملك.
قال الله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾ (٤).