Skip to content

الإتقان في علوم القرآن المجلد الثالث النوع الحادي والخمسون: في وجوه مخاطباته

الإتقان في علوم القرآن

الجلال السيوطي

Printed page ٣/ ١١٠

السادس خطاب النوع نحو: ﴿يَا بَنِي إِسْرائيلَ﴾

السَّابِعُ خِطَابُ الْعَيْنِ نَحْوُ: ﴿وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ﴾ ﴿يَا نُوحُ اهْبِطْ﴾ ﴿يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ﴾ ﴿يَا مُوسَى لا تَخَفْ﴾ ﴿يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ﴾ وَلَمْ يَقَعْ فِي الْقُرْآنِ الْخِطَابُ ب "يا مُحَمَّدُ" بَلْ ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ﴾ ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ﴾ تَعْظِيمًا لَهُ وَتَشْرِيفًا وَتَخْصِيصًا بِذَلِكَ عَمَّا سِوَاهُ وتعليما للمؤمنين ألا يُنَادُوهُ بِاسْمِهِ

الثَّامِنُ خِطَابُ الْمَدْحِ نحو: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ ولهذا وقع خطابا لأهل المدينة ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا﴾ أخرج ابن أبي حاتم عن خيثمة مَا تَقْرَءُونَ فِي الْقُرْآنِ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ فإنه في التوراة "يأيها المساكين" وأخرج البيهقي وأبو عبيد وَغَيْرُهُمَا عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِذَا سَمِعْتَ اللَّهَ يَقُولُ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ فأوعها سمعك فإنه خير يأمر بِهِ أَوْ شَرٌّ يُنْهَى عَنْهُ

التَّاسِعُ خِطَابُ الذم نحو: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ﴾ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ وَلِتَضَمُّنِهِ الْإِهَانَةَ لَمْ يَقَعْ فِي الْقُرْآنِ فِي غَيْرِ هَذَيْنِ الْمَوْضِعَيْنِ وَأَكْثَرُ الْخِطَابِ بِ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ عَلَى الْمُوَاجَهَةِ وَفِي جَانِبِ الْكُفَّارِ جِيءَ بِلَفْظِ الْغَيْبَةِ إِعْرَاضًا عَنْهُمْ كَقَوْلِهِ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾