Skip to content

اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم

ابن تيمية

Printed page ٢/ ٣٥٥

أما مسجد النبي ﷺ، فقد ثبت في الصحيح: أن الصلاة فيه أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، وروي هذا عن النبي ﷺ من غير وجه، ففي الصحيحين عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ «صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة في غيره من المساجد، إلا المسجد الحرام؛ فإني آخر الأنبياء، وإن مسجدي هذا آخر المساجد» (١) .

وفي صحيح مسلم، عن ابن عمر ﵄، عن النبي ﷺ قال: «صلاة في مسجدي هذا أفضل (٢) من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام» (٣) .

وفي مسلم أيضا، عن ابن عباس ﵄ أنه قال «إن امرأة اشتكت شكوى (٤) فقالت: إن شفاني الله لأخرجن، فلأصلين في بيت المقدس، فبرأت، ثم تجهزت تريد الخروج، فجاءت ميمونة زوج النبي ﷺ فأخبرتها ذلك (٥) فقالت اجلسي، فكلي ما صنعت، وصلي في مسجد الرسول ﷺ، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: " صلاة فيه أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا مسجد الكعبة» (٦) .

وفي المسند، عن ابن الزبير رضي الله تعالى عنهما قال: قال